رأي ومقالات

إسماعيل محمود / يكتب … قيم البطولة السودانية ,,,,, السند الأكثر ركوزاً لحسم معركة الكرامة.

أخباركم نيوز

قيم البطولة السودانية ,,,,, السند الأكثر ركوزاً لحسم معركة الكرامة.

أظن وليس كل الظن إثم،، ان ثمة امم تكتسب شرعية وجودها من تحقيق إنتصارات كبيرة في معارك تعترض مساراتها التأريخية والإستراتيجية والإقتصادية والوجودية التي تعنينا بشكل أكبر في هذه اللحظات التأريخية المعقدة التي يمر بها وطننا الحبيب.
لا أحد ينتمي إلى امة أرض السمر هذه،، يختلف في توصيف ما يتعرّض له السودان بأنه (حرب وجودية) ضد الإستحقاق (الهوياتي) والإنسجام الكلي لتحقيق (مسالك) ذكية للتمدد في الزمان والمكان الصحيحين ومن ثم تحقيق النجاحات الباهرة.
أعني بذلك أن هناك فئة مفارقة خائبة وخائنة هي من ترى بغير ذلك!!!
هي ذات المجموعات التي أدمنت الفشل في كل فاصلة تأريخية،، لأن رهانها كان معطوباً ومعطوفاً بالضرورة على وعود أعداء السودان الذين كانوا وما زالوا يتمنونه مصلوباً تأكل الأعداء من رأسه وقلبه وخيره.
فالشعب السوداني يحزم أمره في كل حين ويعزز صلابة قيم البطولة المستمدة من جنوده البواسل العازمين على إستكمال معركته ضد مرتزقة الشتات وأعوانهم الذين جمعوا كل شر لديهم لهزيمة ثم إزالة شعبٍ رضع من ثدي قيمة الإنتصار.
اعتقد أن أبوظبي وأذنابها وشرزمتها قد فُتِنوا إلى حدٍ(غبي)،، ظنوه فاعلاً بتنظير المؤرخ الإنجليزي (إريك هوبز باوم) الذي تناول في سردياته أن شن الحروب (الوجودية على أمة ما يخلخل ويقطع الحضور التاريخي لتلك الأمة ويشتت عزمها ويفرق عزمها ويقتلها الي الأبد) .
لقد ذهبت كل معتقدات ومعتنقات اعداء السودان أدراج الرياح فجناحهم السياسي ما يزال في تخبط وتوهان ووهم وتوهّم، تارة بنداءاته لتشكيل حكومة منفى وأخرى بصراخه المخجل بأنه يحرص على إيقاف حرب أشعلها.
علاوة على مرتزقتهم ومتعاونيهم الذين يتلقون هزائم متتابعة على الأرض
إن شعب السودان (عصيٌ) على مؤامرات اعداء بإذن الله وقد قال كلمته وأجمع على أمره وقوته وجنوده،، فهاهو يعيد إنتاج قيم بطولاته وتأريخه الباذخ ضد الأعداء لتتجلى الذات الجماعية كعزيمة وموضوع وإرادةٍ لمواجهة وحسم معركة الكرامة بقطع دابر الذين اغتصبوا ودمروا وحرقوا وخانوا،، والله لا يهدي كيد الخائنين والخائبين.
IMG 20241008 WA0041

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى